Sunday, May 11, 2008

No big DeaL !

ضوء أحمر .. يجبرني على الوقوف
أراه على بعد الزمن .. بخطوط بيضاء حددت محيط وجهه
ترى كيف كانت حياته حتى هذه اللحية البيضاء ؟
ضوء أخضر .. أعبر به زمنه نحو وجهتي
.
.
.
دائما تستوقفني نظرات الآخر .. فأكون باحثة فيها عن أهم ما فيها
قد أجده.. و قد تكون الغنيمة خواء تاما
.
.
.
لماذا يجرني الغرباء للتأمل في ما لا أعلمه عنهم
افكر .. ترى ما هي أعظم أخطائهم ؟
ما هي أروع لحظاتهم ؟
هل يتذكرون الآن من تركوهم في أحد الطرق الكثيرة ؟
هل يشتاقون ؟
.
.
.
سنواتي الأصعب .. أحدد فيها مصير عمر قادم
ممرات .. خيارات .. وجوه تضيع بين الحفظ و الإلغاء
حين تكون بالعشرينات من العمر.. لابد ان تدرك
أنك تقرر دراستك ... مهنتك ... نصفك الآخر
كيف و لا تحتمل خبرتك كل هذه الجدية ؟
اذا ... لابد من العثرات ... لابد من الصفعات
احباط مموه .. و بقايا احلام
المهم
أن لا تضيع .. من نفسك
أن تؤمن .. بإعادة تصنيع حياتك
أن ترمي السراب المظلم .. بحجر من ثقة
.
.
.
لا زالت غيومي سهلة التكوين
سهلت الإمطار
حين يغلبني الشعور ... حين يتألم الانسان في داخلي
حين ... العجز عن احتضان من تصرعني شهقات روحه حزنا
لا أملك الا صمتا فياض الدمع
لتعذرني البشرية ... أحاول ضمها و لن استطيع
أحاول أن أكون هناك ... لهم
و لا أجد من يكون هنا لي
فلا أبكي الا لهم ... و لا.. لن ابكي يوما علي
الا في عتمة و شتات
.
.
.
أقف .. و ضوء أحمر يفرض الوقوف
و دمع شفاف يترجم قلة الحيلة
لن استطيع احتضان الخائف ابدا .. لن استطيع ان اهمس
انت في أمان .. كل شيء سيكون بخير
.
.
.
الى كل الغرباء .. هناك من يهتم
فنحن .. على الجهة الأخرى من نفس التقاطع
غرباء .. عن آخرين
:)

Monday, May 05, 2008

to u ... :)



أتعرف أنها لك ... ؟؟ لن تعرف حتى تصل للنهاية
.
.

حقبة الزمن : حين أحالت حرقة الشمس الرمال من تحتي الى شمع ساخن

.. لا استطيع أن اقف عليه .. و لا حتى أن اقع فوقه

كانت أبسط المبادئ عندي تنزف دما .. و ما كان أصدق شعور .. بات مغدورا به
لن أقول اهتز لي أساس .. و لن أقول صدمة مللت تكرار تلك المفردات

.. حتى اصبحت تماثيل جوفاء على عرش الحديث

بقعة المكان :كنت كعادتي .. في عالمي الخاص




أجلد ذاتي حتى ترى اشراقا من أي نوع ... في ألوان المصيبة او المصائب القاتمة
مهمة مستحيلة ؟؟ ابدا .. حين تحسن الظن بالله سبحانه ... ترى العجائب محققة أمامك

أعجوبة الحدث :في حديثك عذوبة .. ايا كان الموضوع .. فنهر روحك صافي لهذه الدرجة
لا اجد راحة في الحديث عن نفسي

.. و انت فقط من يملك القدرة على سحب أوراق و أوراق من أدراج مخفية في حنايا الروح

أجبرتي بكل لطف ... على الحديث .. و الإسهاب .. تضيع منك الاحداث


لكنك تجتهد كي تلم القصاصات و تلصقها
و بالنهاية ... تجعلني أرى .. كم أنا رائعة

لا أعاني من أي مشاكل في الثقة .. لكن .. قربك المستحق .. و قلبك النقي
أجبراني على تصديق تلك المرآة التي تعكسني فيها

صديقي .. أخي ... في حياتي كلها
... لم أشعر بكم الطيبة التي تصلني في مكاني ...فقط حين تلقي علي التحية
في حياتي كلها ... لم يقبلني انسان ... كما أنا .. بكل اندفاعي و غبائي
كما فعلت أنت
:)
ليست مبالغة... لكنك هدية من الله ... في وقت كنت اجهل حاجتي
.. للصدق ... للأخوة .. للبوح الغير مشروط
و جئت انت من حيث لا أدري .. و أهدتني تلك الصداقة التي أضافت لي و لم أضف لها شيئا

لم أفهم التواضع الحقيقي ... و لا الاحترام الأصيل ... الا حين رأيت تطبيقه العملي
... في كل كلمة و كل معلومة .. و أي سؤال منك
لا أملك الا ان احترمك أكثر فأكثر
.. هناك من يستجدي احترام الناس .. و هناك من يفرضه بعفوية محببة .. و انت من النوع الثاني بلا شك

لك رؤية .. و سلك .. و سماحة هائلة تملكت منك حتى و كأنه لم يبقى لبقية الخلق شيء منها
في همتك .. و فكرك .. طموح شاب فهم الحياة و عرف موقعه الحالي منها

.. و أين يريد أن يكون بعد حين ؟؟ لا بل و كيف

موقف وحيد ... ظننت أنني بعدها لن أراك بهذه الشفافية ... و حين فكرت !! ضحكت من نفسي على نفسي
كيف اخسر أخي !! و كيف اسمح لعقلي أن يظلمه و يبالغ في ظلمه

حين تسأل ... شفيج ؟؟ بلا مناسبة .. تخيفني رهافة احساسك ... و تصيبني بمقتل رقة اهتمامك
اتكلم بكل انطلاق .. كطفل أمن ملعبه .. في كل شيء
.. و تزيد من انطلاقي برأي يثري الحديث أكثر
دوما انا من يستفيد بالنهاية رغم ما تقوله من ثناء و مديح
.
.
.
كثيرا ما ابكاني ما تقول .. أحيانا اعترف بذلك .. و أحيانا أخرى لا تعلم
لا أعرف لما قلت لك ... انتظر مفاجأة ما قريبا
... فهل تفاجأت ؟؟
.
.

لا غرض لي من كل ما قلت الا ان تعرف شيئا من قدرك .. و اين تقف مني ... و ما هي مكانتك عندي
و لم اوفق اعلم ذلك علم اليقين . . لكن .. يكفيني شرف المحاولة .. أليس كذلك ؟

صديقي الذي شرفني بمعرفته ... و شرفني أكثر بقربه
... تأكد ... أن لك معزة تفوق ما قد تتخيله بمراحل
و أنك لا تسقط سهوا من دعائي



... و أن كل وجودك قيم .. و أراه كنزا يتضاعف في روحي .. محفوظ لك باسمك
أنت
يــا خيـــــَََال المطر
:)
.
.
29 -2-08

Friday, April 25, 2008

methodology !






" فـــوضى الــحواس "
رواية مخيفة بالنسبة لي .. وجدت فيها

90%

من آراء و أفكار .. شخصية
!
مما أوجد ارتباطاً خاصاً بكلماتها .. و إيماءاتٍ كثيرة تؤكد على فهم المقصود فهماً تاماً

شكرا لك استكانة على الاختيار العبقري
:*

المثير في الموضوع .. أنني اكتشفت .. شخصيات قطعية

تعطيك رؤيتها للأمر و كأنها حقيقة علمية تم اثباتها

و في الرواية السابقة ..تجد رجلاً كل كلماته قطعية كما تصفها الأديبة
نادراً ما يختار غير .. قطعاً .. حتماً .. و أخواتهما من الكلمات

لا مشكلة ... فقطعية الرأي ما يزعجني ... أثار انتباهي تشابه الوصف اللغوي فقط
:)

الحقيقة
اظن أنني قطعية في كثير من لحظات الحماس و الاقتناع بالحجة
الآن انتبهت لهذا الأمر .. و سأحاول التركيز


.
.
.

هناك من يعطيك معلومات أكثر بكثير من اللازم عن نفسه .. حياته و اسرته

و من هذه المعلومات التي شرفتني بها احداهن

ان ابنتها لا تخرج من المنزل الا بعباءة

تقولها بكل فخر و سعادة .. ففرحت لهذا الفخر و تلك السعادة

سألتها كم عمرها ؟
ردت
12
سنة

هنا .. تألمت .. جدا
.. لا اعترض على أسلوب حياةٍ يختاره آخر
و لا سمتٍ معينٍ يلتزم به
و لا قواعد التربية التي يضعها لأبنائه

لكنها أصغر بكثير من هذا كله
:(


قلت : صغيرة ليش يعني ؟ تلبس قمصان طويلة .. نفانيف .. شي على عمرها و ضافي
عبــــاة و سودا .. اهيا طفلة ترى


بدأت بسرد سلسلة من المواقف .. هندي خزها .. عامل ما ادري شسوى
و انها ترفض رفضاً شديداً ان تتعرض فتاتها لأيٍ من هذا

حقها .. اوافقها كلياً
أرد : اي بس الزي الشرعي ما يتشرط عباة ترى

تكلمت هي كثيرا .. و بطريقة تحتمل طعناً في غالبية الحضور و انا منهم اكيد
:D

.. كانت قطعية الرأي ايضا

موقف .. علقت روحي عليه ب

عذرا ... للطفولة ... فهناك من يشوهك
ليس بالاحتشام .. لا أدعو لعكسه ان شاء الله
!


لكن .. أن تكون بهذه السن الصغيرة .. و تُرسل لها هذه الاشارت
فكل الرجال .. مفترسون
كلهم ينظرون لها بطريقة سيئة

قـــد يشوه طفولة بريئة كانت تنظر للجنس الاخر بطريقة ابسط و انظف

جميل ان تعود الفتاة على الستر .. و العفة
لكن .. باعتدال .. و اعتبار لأمور كثيرة تتصل ببعضها و تعمل بكل حساسية في عقلها
فتفقد بفعل فاعل سنوات .. لا أصفى منها و لا أنقى

:(

لم يُجرعني احد هذه الافكار .. و لم اكبر لأكون فريسة مثلا

لكن .. أعرف من كبُر عليها .. و لا زال يرى في كل ظلٍ لأي رجل
منحرف
!!


رأيي غير قطعي بلا شك .. و الله يحفظ بنتها و كل بنات المسلمين
:)
.
.
.