Saturday, December 27, 2008

GHAZA ..




It's not a military action ..

It's not a confrontation ..

It's the new HOLOCASUT .. the blessed one actually ..

What's happening NOW in GAZA ..

Is the absolute act of terror ..

Is the ultimate extermination ..


This silence of the helpless world i'm living in ..


Is making me sick of myself .. my weakness ..




When you watch the news .. think of humanity ..

How barbarian is to murder a whole city after hungering them for months ?!

How could the killers face the world and be able to JUSTIFY all that ?!




Do you still want to be a humanbeing ?!

Even When your value as a one and your rights may worth shit in any second ,

Yet many will stand up for the predators ?!



Even when you see many people wasting their effort to save a puppy !


Not a little kid .. Not a yound man .. Not a human !

Don't you think .. they have to be some kind of an anti-human nations !!
Do you still want to belong to the same species ??

I don't ..
.

.

.


The people of GHAZA will SURVIVE your cold blooded- 90%innocents killing opreation..



and *#@$@$ the puppies nations ..


.

.
.

غدا في ساحة الإرادة .. الساعة السابعة مساء

لنكن هناك من أجلهم

.
.

يا رب العــزة .. انصر إخواننا في غزة


يا رب العــزة .. انصر إخواننا في غزة


يــا رب العزة .. انصر إخواننا في غزة

Tuesday, December 23, 2008

.. عندما حدث ..

رغم ضجيج الملامح حولها .. سطع وجه تعرفه بينهم
.. اربكها فسكبت قهوتها التي كادت ان تنتهي منها لولا رهبة وجوده
نواف : قولي ابي اشرب قهوة بعد مو شغل يهال نكت اللي بيدنا عشان نكسر الخاطر
يبتسم لها .. و لا يرى الا حدقتان شاخصتان بجمود

فيظن بأن تعليقه قد ضايق شيئا منها
شفيج مخترعة ! دقايق يبه و اتيج عمتها بعد
و يذهب
.
.
لماذا انشحنت الاجواء فجأة ..؟؟ لماذا ارتفعت حرارة الأشياء من حولي ؟؟
هذا هو .. ازدادت هالته ظلاما .. و نظرته قسوة
و هي زوجته .. كما أرادها تماما .. شاحبة الروح و العينين
.. خالية من أي شيء .. لذا يتضخم صدى صوته فيزداد حجمه امام نفسه
!

لا يهمني هذا الكائن ابدا .. لكن لماذا هزمتني الجاذبية فجأة و أسقطت قهوتي على الأرض
و لم يختر الا طاولة على امتداد بصري انا .. نكاية فيَّ بلا شك
هل انا اراقبهم !؟ ابدا .. لا اظنني بهذه التفاهة كي اضيع دقيقة حتى من وقتي .. له

الم ابعثر 3 سنوات لأجله ..يــاه كم دقيقة فيها
!
.
.
يخنقها هذا الخاطر .. فتنظر للسماء .. و يظهر هو فيها
لماذا استبقيت تأثيره هذا في نفسي .. له سلطة لا تحق له اساسا .. لكنه يظهر فجأة
ليثبت لي ما لا أقدر على تفسيره

لا احبه .. و لا اتساءل حتى ان كنت احبه
لكن مروره السمج هذا يظل طاغيا في أي وقت

قد أحببته قبل سنوات .. و مارس التأرجح حتى .. قطعت انــا الخيط .. فسقط من عيني و لم أعد أراه
لم أعد اراه في قلبي .. و استمر رغم كل شيء بالحوم حولي مستفزا كل الحقائق
لكني .. ردمت كل الفجوات التي يختلس النظر منها


و أتى نواف .. و لا اتجرأ على التفكير بأي مقارنة .. احتراما لنواف طبعا
و التقينا بطريقة عادية .. و تحدث هو بكل عفوية

.. و لم أدرك اننا قد ننجح
الى اللحظة التي لمعت فيها عيناه و هو يتحدث عن شيء لا اذكره
.. لمعة تلازم أعين الصادقين فقط .. الصافين فقط

قررت حينها .. أنه يستحق اقدامي على التجربة
.
.
هل تراني اخونك يا نواف حين اشغل عقلي بكل هذه الأسئلة عن شخص اخر !؟
هل هناك كفارة عن الخيانة العقلية ؟! ان يشاركك غيرك في عقل من تحب ؟
هل ارتباكي حين وقف هو منتظرا تنظيف طاولته .. قلقاً من جلوسه امامي .. يزعجك !؟

.
.
شدعوة هالضياع اللي انتي فيه ؟! و ايحاء بالاندهاش يطفح من عيونج
عادي ترى كل الناس تكتت عصيرها شايها قهوتها
يبت لج وايت موكا مو تقولين تقعد على الكبد .. يالا عشان ما نتعشى عقب
و يضحك
شكرا
افا .. شكرا .. يبتي برد العيوز مبجر بهالبرود
!
تلتفت اليه لأول مرة منذ بدئه بالحديث
تصدق نواف .. الله راحم حالك بهالغمازتين و الا جان ما تطوف مع خفة طينتك هذي
و تضحك هي هذه المرة .. عسى ان ترتاح عضلات وجهها التي تصنمت منذ حضور يوسف

والله عاد يا ام موكا مرة باردة مرة حارة ما ينعرف لج .. الله راحم حالي من خذيتج
وين في مثلج اصلا .. الناس تصرف نص اذا مو ربع اللي اصرفه انا عليج كل ما طلعنا
و قاعد و ايدي على قلبي .. خايف يطيح اللي خبرج بفعل فاعل كلنا نعرفه و احترق هالمرة صج
قبل شوي كانت دافية .. الحين لا ... فا تحرصي ما عليج امر

تتظاهر بأنها على وشك سكب القهوة .. و يتحرك هو بانفعال حقيقي مبتعدا

تنفجر ضحكا على ردة فعله السريعة جدا .. و خوفه الحقيقي منها و من ( رفالتها ) المفاجئة

ودج عقب جذي بو 35 سنة .. ناخذ لنا يخت مثل هذا اللي هناك ؟؟
تلاحق ببصرها اصبعه .. فتراه مسددا نظراته لها
يعود لها التوتر الذي نسيت امره كليا بحضور نواف
ها شقلتي ؟؟ عشان احسب حسابي تدرين ما احب اخلي بخاطرج شي

عيارة و جمبزة بهالتركيز انا عمري ما شفت .. لا ما ابي يخت ولا حتى جت سكي
عقب 35 سنة حدي دوة و قوري زعتر بعد
تقول ما قالت .. و تشد ملامح وجهها كلها كي تظهر كملامح انسانة سعيدة .. بل سعيدة جدا

راح تتحسفين صدقيني !! افسفس الفلوس يعني خلاص ما ودج تفكرين
فسفس يا عزيزي .. بما حلل الله طبعا
يعني اتزوج عليج ؟! طول عمري اقول هالزين هذا اللي عايش معاي .. عليه عقل جبار يفهم و يحس
انتي زوجة مثالية .. صالحة لأبد الآبدين .. يالا عيل تنقي لي من هالابني تدرين فيني حياوي

تسند رأسها بكفها .. و توجه نظرات الغضب لنواف الذي طأطئ رأسه بخجل الخاطب المفترض
.
.
ماذا لو كان نواف في موقفي انا !؟ و لماذا تسارعت دقات قلبي لهذه الفكرة !؟
مزعجة هي بلا شك .. بل بغيضة شديدة البغض
رغم قوة العلاقة .. ادرك تماما مخاطر مصارحتك بما في عقلي الجبار كما وصفت قبل قليل
هناك ما نشارك الزوج به .. و ما نشارك الصديقة مثلا .. و ما نحفظه بأحد خزائننا
او على الاقل ما اظنه منطقياً
و في حالتي .. افضل ان تبقى هذه الاسئلة لتزعجني انا فقط
.. على ان اقذفك بها .. فارتاح و تسلب انت الراحة


و لا يزال يوسف .. مشغولا بتوزيع نظراته .. و مراقبتنا
لماذا يهمني ان يكون المشهد الذي يراه مشهدا مثاليا يوضح مدى انسجامنا و هنائنا
هل احاول ان اشرح له بالتطبيق العملي اني نجوت بنفسي اخيرا بعد ان تخلصت من كل بقاياه
ام احاول ان اسمع روحي حديث النفس هذا علها تصدق
أم هو احساسي بالذنب تجاهك يا نواف
!!
حين أحببته .. كنت شخصاً آخر .. شخصاً امتد لأصبح أنا اليوم .. لكنه يظل مختلفاً عني
حين كسر قلبي .. تعبت كما لم اتعب من قبل .. بكيت كما لم ابكي من قبل .. لكن
قررت ان لا أخسر نفسي رغم كل شيء .. فا اجتهدت لتنظيم و ترتيب نظرتي لذاتي .. للحياة
و قد اخذت كل المراحل مداها .. و لا أذكر تفاصيل الحزن سوى أنني تجاوزته بقوة و اصرار
.
.

تعلم يقينا بأني لا اسمع في قلبي الا صدى ضحكاتك
و لا اخاف الا من يوم تخفت فيها
.
.
تغص بعبرة مثقلة بهواجس .. يقطع الصمت صوته

أحب ويهج لما تغوصين بالتفكير .. ترى و لا افكر اعرف شاللي يدور براسج
بس يكفيني احس انج مرتاحة .. مرتاحة معاي ؟
لم يسألني هذا السؤال المباشر !! الأكيد انه استشعر حالتي الغريبة

سلمى !! وليــــن .. شاللي يبجي الحين !! حقج علي انا اسف .. فليت الخطبة ما ابيهم ما ابي الا انتي

اه يا نواف .. لا انا احب الحجي المنمق بزود و لا انت مقصر بالدفاشة
بس أنا فخورة بالصمت .. مع غيرك يزعجني .. معاك انت .. امممممم
ما نحتاج نتواصل مثل اي زوجين .. ما ادري شلون طريقتنا مع بعض .. بس ادري انها طريقتنا احنا

و تقفز الاسئلة السخيفة كلها .. خارج السيطرة .. رغم قرار الحظر

تصدق دايما افكر .. لو مثلا مثلا .. شفت الحين وحدة كنت تحبها من زمــــــــان
و تصمت لثواني مختبرة قبوله لحديثها .. و تكمل بعد ان لاحت رايات اهتمامه
شنو اللي ممكن تفكر فيه !؟

امممممم ... اتوقع يعني و بدون زعل

... راح اتدوده شوية و يمكن وايد حسب اذا كانت احلى منج و الا انتي احلى لانه بصراحة من كثرهم ماني ذاكرهم

يغمز لها بعد ان قال عبارته السابقة بكل اتقان لاستفزازها
لكنه لاحظ اصفرار وجهها المفاجئ .. فقال بجدية هذه المرة
ما خطيت خطوة الارتباط .. الا و انا ضامن ان قلبي بيدي .. و متأكد من القلب اللي باخذه
افهم انه شي مرهق .. انك تصدق نفسك .. تصادقها و تتصالح معاها .. تعرف وينك منها
تنظم و ترتب كل فكرة و كل خاطر .. لانك تحب نفسك لازم تتعب
بس اللي مصمم انه يرتاح بحياته .. بس اللي يعز نفسه .. يوصل لحالة الضمان الشامل
كون هالأمور تصير .. فا الحكمة منها اني ازداد ايمان و قناعة بقراري
.
.
ألم اقل قبل دقائق .. سر الانتصار في الاصرار على تنظيم كل احساس
!!

كتلميذ مجتهد مبهور باستاذه .. ترد بحماس طفل وجد لعبته .. صـــــــــــح
و تمسك بكوب قهوتها الورقي .. سارحة في السماء
يظهر وجهك يا حبيبي الان .. بحكمتك المنقذة لثورات افكار تقتحمني عنوة
نعم .. حين تتحدث انت يلاشى الجميع .. اعتقد ان قلبك هو من يتكلم دائما

.. و دائما أرى هالتك مشعة .. و نظراتك التي تهتم بأدق تفاصيلي .. فتعرف ما بي دون حاجة البوح

لم يكن هو شيئا يذكر .. و بالتأكيد لن يذكر ايضا بوجود عظيم مثلك
قلت لنفسي لن اقارن .. لانك في ميزان صنع لك .. لا يحوي الا كفة واحدة فقط
لم ارتبك من اجله .. فقط لأن وجوده معك في نفس البقعة .. يسحقني خجلا منك
لانني اشعر بضياع مشاعر راقية .. لم احفظها لك
لانني اقسمت ان لا يملك كياني الا انت
.. لكنك لم تكن هناك .. انت هنا
احتجت ان اعبر تلك المرحلة .. و اتكون من جديد .. كي استحق الحياة معك .. و بك
.
.
جاوبت سؤالج و طبعا سؤالي مسكين محد يجاوب عليه
و لأنها ادارت عيناها دورة كاملة .. اعاد السؤال .. مرتاحة معاي ؟؟
انت انسان رائع
بغمازات و الا بدون ؟
ظريف ما شالله .. عقابا لك راح نروح الحين نشتري لي هدية
.
.
.
و يتركان المكان بانتعاش جاء معهما و رحل بهما
.. و القهوة المسكوبة شاهد على ما حدث
.
.
لم تلتفت سلمى لطاولة كادت ان تنقلب من فرط اهتزاز قدم الشخص الجالس على الكرسي
انتفض قائما بعد تجاوزهما له .. و لحقت به من كانت معه

.
.
.

Monday, December 8, 2008

fast track ..

تصل أحلامنا لسقفها البعيد .. لأقصى مداها
ترسمنا بها
.. كلما ازدادت جمالا .. كلما بتنا أجمل
.
.
.
أحب الحلم .. و لا أسعى لتحقيقه في لحظته
لم أجد أنعش من نشوى ما قبل الحلم و الفكرة للروح ..كفرص التحليق المطلقة

أحب ارتباطي بأحلامي .. أحب اندماجنا الفلسفي
.
.
أحب ابتسامة الانتصار
أحب امكانية القرار


أحب مراجعة خطواتي .. أحب تكرار الدرس على مسامعي
أحب ضبطي لنفسي حين الغضب
أحب اندفاعي للدفاع عن أي حق


أحب العيد .. أحب الخير



أحب حماس أخوتي وفاء لي .. و أحب دموعي المتناثرة حرجا
أحب فكرة .. انهم كبروا و لم أعد وحيدة بلا صحبة أخوية

أحب التفاني .. أحب الاتقان

.
.
.

و أحلامي .. تتجاوز السقف .. سقف الفضاء .. و لا امل من الابحار بها
و لا أمل من نسجها بخيط رقيق متين بفصول حياتي و واقعي
أعيش الحلم و الواقع .. بذات اللحظة المجنونة

.
.
.

احب الخط الفاصل بين الاشياء .. رغم النسبية
احب وضوح رؤيتي رغم الضباب العالق دوما بين الاهداب
احب الرقي و الارتقاء .. بطبيعية دون ترهبن يدوس الفطرة

.
.

احب الإنسانية .. الناس .. و الاحساس بكل شيء و أي شيء
احب تفاوت القدرات .. احب النوايا الصافية
العيون الصادقة
أحب الاطفال
.
.


تصل أحلامي للنجم المتناهي البعد
و تنساب ملامسة كياني كله

.. فأظل كما أحب .. بما أحب
و يفيض لمن أحب انهار حلم و حب و لون

و أجدد الحلم .. تلو الحلم .. تلو الحلم
و أبقــى .. و أحــلم

Thursday, November 20, 2008

Darkness..so what !

.
.
و يحل الظلام .. سواد في سواد .. نكرهه و قد نخافه لكن اي من هذا لن يغير حقيقة لونه المثير للفزع الفطري
فزع الطفل في داخلنا حين تباغته المصابيح فتنطفئ و لا يزال هو متقدما على النعاس بأشواط

حين تكبر و تتوسع في العلاقات و ترى عجائب قدرة الله في نفسيات البشر
.. قد تتطور لديك مهارة انقاذ عجيبة .. توحي لك بين فترة و اخرى بأمثل سبيل للتعامل مع هذا او ذاك

مراحل شتى تمر بها .. من حقبة البطل المغاور منقذ البشرية
.. ذلك الذي يصرح برأيه الصادق و يمدك بكل وسائل الغوث
.. كي تُصفى انت من شوائب غير حميدة .. لا لشيء الا لانه يرى خطا واضحا بين الخير و الشر

فمرحلة معطاء بلا حدود .. فيها تكون ملجأ روحيا لكل من يلتقي دربه بدربك
.. و لا شيء في كوننا يجري بمحض الصدفة ! فيها تكون صدرا حنونا يحتوي وجعه و ألمه
.. عقلا لا يمل من التفكير في حل لمأساته
و هذا فقط لانك تحب .. تحب فكرة الانسانية و التعاطف فيها

بعدها .. تقف عند مفترق طرق .. تراجع فيها كل ما مضى .. من انتصارات و هزائم
و ان كنت تملك ذكاء على قدر محترم .. فلا تندم و لا تحزن على بطولاتك و ان عبت عليها الحماس الشديد
.. و لا تأسف على لحظات بكى فيها قلبك .. لحزن لمسك بعمق في انسان

طريقان .. اما ان تصفع ذاتك و ترفض ان تستمر .. فتكون في طريق ردود الفعل
و اراه ان سمحت لي بالرأي .. ضعفا و عجزا
فلا ترى نفسك حين السير به .. الا من خلال اسوء تجاربك الماضية
.. و لا تتصرف الا بناء على تصرف الاخرين تجاهك
.. فهل يبقى للحياة طعم مع كل هذه الحدة و الجدية ... و الحقد على ذاتك انت
!!

و اما ان تبني لنفسك جزيرة .. خلابة تسلب الألباب .. تعيش روحك فيها بعزلة عن الاخرين
تعزل فقط .. ميزان الأمور لديك
حين تشتد الخطوب .. تذهب اليها في عقلك .. و تفكر
حين يتضاعف الانتقاد و اللسع .. تذهب اليها في عقلك .. و تتأمل

تعزل وعيك عن تراكم اي سلبية كانت
..تجاهد لتراها بكل موضوعية كما هي .. حجما و تأثيرا
بعدها افتح باب النقاش مع من تثق بعقله
.. لكن لا تسمح في لحظات الاضطراب بالعبث في عقلك رغم طيب النوايا
!
كن هناك في جزيرتك الهادئة .. المنسجمة مع كل ما حولك
.. لكن باستقلالية هائلة

ستألف في هذا الطريق الظلام .. كما ألفته طفلا بعد دقائق من الصمود فيه
.. و بدأت ترى الأشياء حولك بوضوح جزئي يسمح لك بمعرفة موقعك ..و موقع الاشياء منك
.. فلا تتوه و لا تصطدم

قد نضطر كثيرا في هذه الدنيا .. للتآلف مع الظلام دون ان يخترقنا
.. مع السواد ذاته الذي كنا نخافه اطفالا
.. و نرهق ذواتنا في محاولات تغييره ابطالا .. و تجميله بالشموع عطاء
يبقى كما هو .. لانه حقيقة .. و تبقى انت ماضيا في طريقك الذي اخترته
.. دون ان يفزعك ان حل فجأة

. .



Monday, November 3, 2008

it's rain'n LOVE ;)

my 1st birthday gift from my little borther :**

my funny borther's gift
.
.
كوب لاتيه بالجوز .. و ارتباك طفيف من مراقبة الأخ الفاضي سبب اضافة غير مقصودة للدارسين
و ايضا .. شبه تنظيف للكاونتر
!!!!
و لأن سيارتي الغالية .. رحلت لشخص لا اعرفه .. لكن سمعت انه طيب

.. و معرس جديد .. مبروك عليه سيارتي و الا العروس كافي كشخت فيها
باتت معظم مشاويري الصباحية مع السائق الهادئ المتدوده غالبا
.. لا احد يصدق انها مشاوير
هي كم مشوار فقط لا غير
:P

اتصلت عليه .. و أكد انه امام البوابة
نهاية اسبوع تدريبي في مقر عملي المحتمل .. كافأت نفسي بالقهوة التي احب رغم الدارسين
قطرات مطر مرسومة بعشوائية فاتنة على الساحة المقابلة للكافتيريا


.. و قطرات هاربة من الأرض الى نوافذ المبنى
فرحت بها رغم ان الخوف من طعم الخليط الغريب يتملكني.. لكن .. قررت ان اركز على ما احب
أقلها على دفء يمنحني اياه .. رغم العلاقة النفعية التي تجمعنا

وصلت للبوابة .. اجتزتها .. و ابتسامة عريضة جدا جدا
.. بعرض فرحتي .. بطول ايجابية اكتستني كلي
ابتسمت للسماء .. للأرض .. لكل من مر أمامي .. ابتسمت لكوبي الدافئ

يزداد المطر .. و تزداد ابتسامتي


علاقة طردية أحببتها .. كان الشعور غامرا
.. لمحت ابراجا جديدة بعيدة تحت الانشاء .. جميلة جدا بانعكاسات اسطحها الخارجية مع لون الغيم و السحاب

يا زين الكويت .. تنطلق بصوت مسموع مني للهــواء

علها تشعر بأننا نحبها .. رغم طول اللسان
و اقف منتظرة محمد .. مقررة عدم الاتصال كي لا يشتط و يتوتر

متفائلة بالمطر ... بشارة خير ... و نقـــــــــاء يجدد الروح
صوت رجل يقطع تأملي المطري ... بنيتي بسرعة عن المطر
!!
ابتسم له ابتسامة خاصة شاكرة حرصه الأبوي العابر للرصيف
رشفات لقهوتي ..امممم لذيذة .. بطعم شجاعة مواجهة المطر

.. و أقرر المشي نظرا للزحام .. سيكون عالقا عند مخرج المواقف .. و فعلا كان هناك
.
.
و جاء يوم يضيف عام من خبرة .. و حياة .. و اكملت اربع و عشرون سنة
ذكرني من احببت .. و انهالت التهاني الرقيقة
.. و كعادتي احفظها في ملف يحمل رقم 24 .. و هناك 23 و 22 و 21

كانت سن الرشد .. بداية حقبة فظيعة على كافة الأصعدة
يكفيها ان بدأت عندها التدوين

(2nd of Nov. 2005 , so my blog is 3 yrs old)
.
.
و جاء اتصالها في تمام الساعة 12 .. و تحدثنا طويلا في كل شيء

.. حتى قالت .. لن انسى وقفاتك معي
فبكيت .. بكيت و اختنقت الكلمات ..اخجلتني اكثر .. و ابكتني اكثر و اكثر

كلمة ( وقفات) و اصرارها عليها رغم اعتراضي على مبالغتها .. لمست شيئا في روحي
رائعة مشاعرها .. و الأروع .. نظرتها لي

كم تلمع الصور .. رؤيتها بقلب محب
.
.
اصبح الصباح .. اتقلب مفكرة .. كيف اصل لهذه السن .. و لم اعطي المجتمع شيء
خاطر ازعجني .. فأجبرت نفسي على النوم ! فتصلني هديتين .. و تخرج الطفلة في داخلي .. للسطح

;D




.
.

.



و يأتي المساء .. حاملا دعوة عشاء على شرف يوم الميلاد .. مع صحبة أحبها .. و أحب وقتي معها
كانت الضحكات .. سائدة .. و سوالف بنات يتصنت عليها الجيران بكل اصرار

.. طبعا بعد ال 24 .. ازداد اليقين بأني اكبر وحدة بكل مكان
:P
.
.
اليوم .. حين عاد المطر .. و عادت احتفاليتي النفسية معه

.. جاء اتصال رسمي لاتمام اجراءات الوظيفة
و تأكدت من عادتي الغير طبيعية و لن اقول الغريبة احتراما لمشاعري .. و هي النوم بعد الحدث المهم
فهمت المطلوب من الشخص .. و انهيت المكالمة .. و نمت
!!


.
.
مغربية .. باردة مغرية .. و صديقة لصيقة للروح
و هموم أمة و وطن
;D




.. قهوة و غيوم .. و هدية احببتها حتى اكتساح النشوى لأي احساس اخر





love u :**
.
.
بدأ الأسبوع .. ماطرا .. و انتهى ليبدأ ماطرا من جديد
فقط .. ليغرقني حبــا .. و وفـــاء

Sunday, October 19, 2008

7emdellah .. :)

In two hours from now .. i'll be doing my job interview ..
The incharge mancalled yesterday telling me ..
i'm accepted ;)
and i replied in cold blood: Finally !
he laughed !!
alf al7emdellah ..
Despite the long waiting period for this particular place ..
i'm so excited .. so driven ..
and so gonna be lost to get to his office :p
.
.
.
for those who love me only
i'm asking u a favor
yes u :Pp
Pray for me ..
to be smart and confident as i'm all the time hahaha ;)
wwwww
MABROK 3laihum 7a'6rti
:D

Saturday, October 11, 2008

let's BREATH ..


يقف عند حافة حادة .. تراودك نفسك لدفعه .. ولا تفعلها
لطفاء .. كرماء .. لكن
اه ما اصعبها من لكن

متطلبون !! متطلبون متعبون .. استنزاف متوالي مستمر بطول و عرض العلاقة
تحبهم .. لا نختلف .. لكن
اه كم بت اخاف من لكن هذه

هل تستمع لشهقات روحك .. تستجدي بالشهقة تلو الشهقة .. جزيئات الهواء كي لا تختنق

الانسان المتطلب .. خانق بكل ما تعنيه الكلمة
العلاقة المتطلبة .. ميتة لا محالة بعد شهيق طويل .. لن يكفي للاستمرار الحياة

هناك من يحد عقله بحدود جامدة جافة .. لن تتمدد يوما ما .. لانها ان فعلت .. ستنكسر
يرديك انت .. يا ايها الغصن الأخضر المرن


.. أن تستطيل .. و تقصر .. ان تزهر له زهرة جميلة


.. تفوح مسكا يوما .. و ياسمينا يوما اخر .. تتبرعم ذات نهار .. و تثمر في غيره

تكسر الغضن ان احتاج ان تكسره

شخصية .. مقفلة .. بالعامي الفريد .. و لا تدري انها قفل كبير عملاق


.. يتضخم بامتصاص عفويتنا نحن .. الطرف الاخر من العلاقة

و ان كان متطلب مبتدئ .. فاحذره .. سيتأفف من كل مكان تقصده معه
اما ازعاج .. او حر

و يعلق على كل ما هو عادي ... بطريقة شرسة عنيفة
.. حتى تكره حياتك في هذه اللحظة


.. لان هذا الشيء العادي جدا .. وجد فيها


.. و المتطلب الجميل يصحبك .. يصحبك نحو السواد .. نحو التعاسة اللحظية


.. و التي ان قبلت بها .. فكأنك بدأت بتركيب اول قطعة من


puzzle


قبيحة جدا


تتراكم القطع في نظرتك للأشياء من ابسطها لأعقدها

تصل بعدها لمرحلة .. لا تفكر فيها الا بشعوره .. براحته


.. هل سيندمج بالمحيط هذا ؟ هل سيستمتع بوقته هنا ؟

هذه بداية المتطلب في مستوى أول .. و يرتقي بك .. لمستوى اخر .. و اخر
و انت يا مسكين .. تشعر بالضغط العالي يكاد يفجر رئتيك


.. و اختناق ملازم لرؤيته


لن تعرف العلاقة العجيبة بين الاعراض المرضية و بين ملاقاته الا بعد اول شهقة جبارة مجلجلة

تبدأ بالأماكن .. و تمتد للأشخاص .. فا شخصك انت بذاتك
هل تقبل ان تُفَصِل نفسك على مقاسه كلما خطر له خاطر .. و لم يقبل منك أمر ما

ان كنت واعيا .. ستقولها ملء الفم .. كفى


! و لا للمتطلبين الممتصين لهالتي الحبيبة .. الساحبين لطاقتي السعيدة
و ان كنت نص و نص .. فعش مختنقا بارك الله في خياشيمك

.

.
هم يقتلون لحظات لن تعود .. و يفرضون اضطرابا غريبا في الأجواء

رغم محاولاتك للمقاومة .. و رد الجمال للأشياء بعد ان جردها منه

.

.

حتى ترفض هذا القتل و ذلك التوتر .. وصيتي

شـهـــــــــــــــيق .. زفـــــــــيــر


.
.
اكتبه .. بكل اناقة .. بعد ان تلونت اظافري بلون احمر فاقع عجيب


.. شوقني للكتابة .. فقط لكي اراه .. لونا يتحرك
;P